
توقفوا عن خسارة المال في كل مرة ينخفض فيها درجة الحرارة!
لنكن صادقين: بمجرد أن تصبح الأجواء باردة، يتحول الفناء إلى مكان خالٍ من الزوار. قد يجلس الضيوف لفترة، لكن بمجرد أن يشعروا بالبرودة، يبدأون في التحقق من الوقت. ينتهون من شرب مشروباتهم بسرعة، ويتجاهلون الحلوى، ثم يغادرون المكان.
هذا أمر سيء للغاية من الناحية المالية. لديك المكان، لكنك لا تستطيع استخدامه.
هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء من نوع IP44. لقد صُممت هذه الأجهزة لمواجهة الظروف الصعبة في المطاعم المزدحمة، سواء كأجهزة تدفئة مثبتة في السقف أو على الطاولات.
لماذا لا تنجح أجهزة التدفئة العادية في الخارج؟
إذا استخدمت جهاز تدفئة في الخارج من قبل، فأنت تعرف مدى صعوبة استخدامه. في الواقع، أنت تحاول تدفئة الهواء من حولك، لكن الرياح تجعل الهواء الدافئ يختفي قبل أن يصل إلى الضيوف.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي مختلفة. فهي لا تعتمد على الهواء، بل ترسل موجات حرارية تصيب الأشخاص والأشياء مباشرة. يشعر الضيوف وكأنهم واقفون تحت أشعة الشمس في يوم خريفي دافئ. دفء فوري.
عندما يشعر الضيوف بهذا الدفء على بشرتهم، يسترخون، ويبقون لفترة أطول، ويستمتعون بالأجواء بدلاً من الشعور بالبرد أثناء تناول الطعام.
مصممة لمواجهة الظروف القاسية
المعدات المستخدمة في الخارج تتعرض للتلف بسبب المطر والثلج والمشروبات المسكوبة. لذلك، يجب أن تكون هذه المعدات متينة للغاية.
نستخدم درجة حماية IP44 لهذه الأجهزة. ببساطة، هذا يعني أنها محمية بشكل جيد، ولا يمكن للغبار أو المياه أن تصل إلى الداخل وتدمر الأجهزة الإلكترونية. يمكنك ترك هذه الأجهزة تعمل طوال فصل الشتاء دون القلق من أن تدمر العواصف الرياحية استثماراتك.
الخلاصة… وبعض التحذيرات
إضافة أجهزة التدفئة هذه طريقة بسيطة لزيادة الأرباح. ستتمكن من تجنب “التوقف في فصل الشتاء”، والحفاظ على ملء الطاولات حتى في أيام البرد الشديد. كلما زاد عدد الضيوف، زادت الإيرادات.
لكن، يجب أن تعلم أن هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا حاولت توصيل عشرة أجهزة تدفئة بقدرة 2 كيلوواط في دائرة كهربائية واحدة، فسوف ينفجر الفيوز. قبل البدء في التوصيل، يجب أن يتحقق خبير من الدائرة الكهربائية للتأكد من أنها قادرة على تحمل العبء.
كما يجب أن تفكر في توزيع الأجهزة بشكل صحيح، بحيث لا تكون هناك مناطق باردة بين الطاولات. أنت تريد أن يكون هناك دفء في كل مكان، وليس فقط على طاولة واحدة.